مقالات

ماهر غريب يكتب: الزمالك للبيع !!

في البداية .. العبد الله كاتب المقال ليس مجنوناً أو فاقداً للوعي،  بل أكتب هذا المقال وأنا في  كامل قواي العقيلة وأفكر بهدوء في محاولة للإجابة على سؤال يحيرني ويحير الملايين من عشاق القلعة البيضاء في العالم كله، والسؤال هو ..”الزمالك .. إلى أين؟”.

عندما اخترت “الزمالك للبيع”، عنواناً للمقال

فأنا هنا لا أحاول شد الانتباه ولا جذب القراء ، كما أنني لست مشغولاً بهوس “التريند”!، بل أتحدث عن واقع يعيشه النادي حالياً مما جعلني اقترح خطوة البيع لتكون بمثابة حل مثالي للتخلص من كل المشاكل والأزمات.

ولا يخفى على أحد أن نادي الزمالك يمر بمرحلة تعد الأصعب والأخطر على مدار تاريخه الممتد  منذ أكثر من 100 عام، وأصبح النادي  يعيش في “نفق مظلم” ، وكأنه لا يوجد نادٍ في العالم لديه مشاكل مع لاعبين ومدربين وأندية أخرى في العالم غير الزمالك!.، ولا تقل لي أن وزارة الشباب والرياضة  أو اللجنة المعنية لإدارة النادي  أو المرشحون للانتخابات يعرفون السبيل للخروج الآمن هذا النفق بعدما  وصلت أحوال القلعة البيضاء إلى حالة تشبه “الوفاة الإكلينيكية” على مستوى البشر!.

ومن هنا، لماذا لا يكون بيع نادي الزمالك خطوة جريئة للتخلص من الوضع الراهن وإعادة هيكلة كافة الألعاب النادي وترجمة شركة كرة القدم إلى واقع ملموس وفرض حالة من الاستقرار والهدوء تساهم في تفادى المشاكل والأزمات التي تخطت الحدود وأصبحت “عابرة للقارات”!.

وبيع نادي الزمالك لن يكون إساءة للجماهير التي تعد أعظم شيء في تاريخ الزمالك منذ تأسيسه، كما لا يعد تقليل من قدرهم وقدر عشقهم للنادي وارتباطهم به، بل على العكس فان بيع النادي  سيكون أجرأ قرار على مستوى الأندية المصرية  في التاريخ.

والبيع لن يكون في المزاد  العلني”لا سمح الله” ، بل من خلال رؤية استثمارية واحترافية على قدر مناسب لقيمة الزمالك وشموخه، وفى العالم حولنا الكثير من أندية العالم تم بيعها لمستثمرين محليين أو أجانب  على حد سواء، وكان العائد مذهلاً سواء على صعيد القيمة السوقية أو الأرباح وارتفاع الأسهم في البورصة، وكذلك البطولات التي تتحقق، إلى جانب أن بيع الزمالك سيضع النادي على أول سلم في طريق الاستثمار الحقيقي بعيداً عن المسئول الفلاني ورجل الأعمال العلاني  الذي ينفق من أجل دعاية انتخابية أو للتقرب من نجوم الفريق، وربما لأخذ اللقطة والظهور في الإعلام وتحقيق مكاسب أخرى بعيدة  تماماً عن مصلحة الزمالك.

وبعيداً عن العواطف وسياسة “سد الثقوب”، فان وجهة نظري المتواضعة أنه لا يوجد أفضل من هذا التوقيت للإعلان عن “بيع الزمالك” بشرط وضع آلية  لتنظيم هذه الخطوة والاستعانة بتجارب أندية  أخرى خارجية للاستفادة منها.

وأؤكد أنه في حالة حدوث ذلك سيقف المستثمرون من كل بقاع الدنيا على أبواب الزمالك فى ميت عقبة يريدون الظفر بالصفقة التي ستحقق لأصحابها مكاسب لا تعد ولا تحصى، ولم لا ومجرد الارتباط باسم الزمالك كفيل بأن يضمن لصاحبه جني أرباح بمئات الملايين من الجنيهات، وقبل كل ذلك دخول التاريخ محاطاً بحب وثقة جماهير القلعة البيضاء.

 

زر الذهاب إلى الأعلى




أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock